منتدى ماستر القواعد الفقهية والأصولية بفاس

وتطبيقاتها في الأحكام والنوازل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المنتدى في طور البناء، لا تبخلوا عليه بمشاركاتكم
عما قريب ستزول الاعلانات المزعجة، إذا كان منتدانا نشيطا، فلنساهم في إزالتها بالمشاركة والإفادة والاستفادة

شاطر | 
 

 المؤلفات الأصولية عند الحنابلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
radwane el khaldi

avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 31/01/2011

مُساهمةموضوع: المؤلفات الأصولية عند الحنابلة    الإثنين يونيو 06, 2011 3:46 pm

إعداد الطالب الباحث:رضوان الخالدي
مادة:الثقافة المكتبية
تمهــــيد:
تميز المذهب المالكي في فقه الدليل,فإمام هذا المذهب أحمد بن حنبل من كبار علماء الحديث, ولو نظرنا إلى كتب المسائل التي رواها عنه تلاميذه لوجدناها مملوءة بالأدلة الشرعية من الكتاب, و السنة, و أقوال الصحابة, و فتاواهم,وقد نتج عن ذلك كثرة المسائل العلمية و العملية,والبعد عن المسائل التقديرية الفرضية,وهذه ميزة فريدة في هذا المذهب وبناء على ذلك اتبع هذا المذهب كثير من كبار علماء الحديث,والتفسير ,و الأصول وغيرهم .
و الأصول التي اعتمدها الإمام أحمد بن حنبل:
أولا:النص كان إذا وجد نصا أفتى بموجبه و لا يلتفت إلى ما خالفه, ولم يكن يقدم على الحديث الصحيح عملا, و لا رأيا, ولا قياسا,ولا عدم علمه بالمخالف الذي يسميه كثير من الناس الإجماع,ويقدمونه على الحديث الصحيح.
ثانيا:ما أفتى به الصحابة , فكان -رضي الله عنه- إذا وجد لبعضهم فتوى لا يعرف لها مخالف منهم فيها لم يتجاوزها إلى غيرها.ولم يقل:إن ذلك إجماع,بل من ورعه في العبارة يقول:لا أعلم شيئا يدفعه.
ثالثا: إذا اختلف الصحابة تخير من أقوالهم ما كان أقربها إلى الكتاب و السنة,ولم يخرج عن أقوالهم, فإن لم يتبين له موافقة أحد الأقوال حكى الخلاف فيها ,ولم يجزم بقول.
رابعا:الأخذ بالمرسل و الحديث الضعيف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه,وهو الذي رجحه على القياس,وليس المراد بالضعيف عنده الباطل و لا المنكر,ولا ما في رواياته متهم بحيث لا يصوغ الذهاب إليه ,بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح,وقسم من أقسام الحسن.
خامسا:القياس وكان الإمام أحمد يستعمله للضرورة .














التعريف بأهم الكتب الأصولية عند الحنابلة
1 - الكتاب الأول:العدة في أصول الفقه










1-1-ترجمة المؤلف:
هو محمد بن الحسين بن محمد بن الفراء, القاضي, أبو يعلى, البغدادي الحنبلي,المعرف في زمانه بابن الفراء.
ولد القاضي أبو يعلى في شهر محرم لتسع و عشرين, أو ثمان و عشرين خلون منه, سنة ثمانين و ثلاثمائة هجرية.
1-2-من مصنفاته :
العدة في أصول الفقه, و مختصره مختصر العدة.
الكفاية في أصول الفقه, ومختصره مختصر الكفاية.
1-3- نبذة عامة عن الكتاب:
كتاب العدة في أصول الفقه للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين الفراء البغدادي الحنبلي المتوفى سنة 458هـ مطبوع في خمس مجلدات بتحقيق فضيلة الدكتور أحمد بن علي سير المباركي, وهو كتاب أصولي مقارن على طريقة المتكلمين ,ويهتم بذكر آراء الإمام أحمد في المسائل الأصولية ,فيذكر الروايات عن أحمد في صدر المسألة, ثم يذكر أدلة القول, ثم يذكر الأقوال الأخرى ويناقشها .
وقد وضع مقدمة كعادة الأصوليين تتعلق بتعريف الفقه وأصوله ,ثم وضع بابا خاصا بالمصطلحات الأصولية المذكورة في كتب الأصول ,ثم تكلم عن دلالات الألفاظ, ومعاني الحروف ,والأوامر, والنواهي, والعموم ,والخصوص .. ، ثم الأدلة, ثم التعارض والترجيح ,ثم الاجتهاد وأحيانا يحرر محل النزاع في بعض المسائل وإن كانت المسألة تحتاج إلى تفصيل بين ذلك ,وهو كتاب قريب من المنهج السلفي فهو يرفض كثير من المصطلحات والتعريفات والمعتقدات الأشعرية, فهو من أقرب كتب المتكلمين لمنهج السلف , وذلك لاعتماده كثيرا على ما روي عن أحمد من روايات.
1-4-منهج المؤلف:
أولا: نهج المؤلف في كتابه نهج المقارنة بين الآراء الأصولية في كتابه, و لم يقتصر على إيراد المذهب الحنبلي.
ثانيا: حرص المؤلف كل الحرص على بيان المذهب الحنبلي, و بسطه في كل مسألة تعرض لها.
ثالثا: الدقة في عزو الآراء إلى الإمام احمد,هل ذلك بطريق النص؟أو بطريق الإشارة؟أو بطريق الإيماء؟
رابعا:كان يحاول إشراك القارئ في كيفية استخراج نسبة القول إلى الإمام أحمد, حيث كان يورد اللفظ المنقول عنه,ثم يبين من أين أخذ رأي الإمام أحمد, و كيف أخذه.
خامسا: كان المؤلف لا يأخد الروايات عن الإمام أحمد عشوائية,بل كان يربط كل رواية بمن نقلها عنه عن أصحابه فيقول مثلا:روى صالح,روى عبد الله..,حتى يعطي القارئ الثقة فيما ينقل.
سادسا:لم يقتصر المؤلف علة نقل رواية واحدة في المسألة, بل كان ينقل كثيرا من الروايات,و إن اختلفت,ثم يشرع بعد ذلك في ترجيح الروايات عن بعض,مع بيان أن الأخذ بهذه هو الأليق بمذهب الإمام أحمد, وهكذا...
سابعا:كان من منهج المؤلف مناقشة الآراء, و اختيار واحد منها مدعوما بالحجة و البرهان.
ثامنا:عند عرضه لمسألة من المسائل,فإنه يرتب عرضها على الشكل الآتي:ماهية المسألة,الرأي المختار,الآراء الأخرى,أدلة الرأي المختار,ذكر الاعتراضات الواردة على أدلة الرأي المختار و الرد عليها,أدلة الآراء الأخرى و الرد عليها.
تاسعا:إذا كانت المسألة متشعبة, فصل القول فيها, وحرر محل النزاع , وبينه,حتى يكون الكلام واضحا في المسألة.
عاشرا:إن لم يكن في الخلاف ثمرة, بل كان خلافا لفظيا,بين ذلك المؤلف ووضحه.
حادي عشر:كان استدلال المؤلف في المسائل التي تكلم عنها الكتاب, و السنة, و الإجماع, والقياس, و آثار الصحابة, وما ورد عن العرب شعرا و نثرا,وما نقل عن أئمة اللغة من أقوال.
ثاني عشر:عني المؤلف بإيراد-بالإضافة لأقوال الحنابلة-أقوال الشافعية,والحنفية, و الأشعرية,و المعتزلة في معظم المباحث التي تكلم فيها,على عكس ما فعل مع المالكية,فقد كان ورودهما قليلا.
ثالث عشر:يحرص المؤلف على عدم التكرار إلا في النادر,فإذا ما وجد أن الكلام يتماثل في موضعين,أحال الكلام في الأخير على الكلام في الأول,كما فعل في صيغة كل من الأمر, و النهي, و الإخبار, وكما صنع في الفورية في النهي, و التكرار فيه, حيث أحال الكلام هنا إلى الكلام في الأمر.
رابع عشر:قد بين المؤلف منشأ الخلاف في مسألة أو أكثر.
خامس عشر:ربما أعاد المؤلف الكلام في بعض المسائل إلى أصل من الأصول , ثم يأخذ يفصل القول بناء على ذلك الأصل.
سادس عشر:المناقشة الهادئة بعيدا عن كل ما يخل بآداب البحث ,و المناظرة.







2 -الكتاب الثاني: الواضح في أصول الفقه












2-1ترجمة ابن عقيل:
هو علي بن عقيل بن محمد بن عقيل أبو الوفا, البغدادي,الظفري.الفقيه الحنبلي الأصولي.
قرأ القرآن على ابن سبطي,و سمع الحديث الكثير من علمائه ,و تفقه على القاضي أبي يعلى الفراء, وقرأ الأدب على ابن برهان, وتلقى الفرائض عن عبد الملك الهمداني, وتعلم الوعظ على أبي طاهر العلاف, والأصول على أبي الوليد المعتزلي.
توفي –رحمه الله- صبيحة الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى ,ثلاث عشرة وخمسمائة, ودفن قريبا من قبر الإمام أحمد.
2-2من كتبه :
كتاب الفصول ,و يسمى كفاية المفتي.
عمدة الأدلة.
المفردات.
التذكرة.
الإشارة.
المنثور في أصول الدين .
الإرشاد .
2-3 قيمة الكتاب:
مما جاء في الطبعة المحققة :أن هذا الكتاب يعد من أمهات الكتب الأصولية في المذهب الحنبلي على وجه الخصوص,فهو يأتي من حيث القدم في المرتبة الثانية بعد كتاب: "العدة "لشيخه القاضي: أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء,حيث استفاد بن عقيل مما في كتاب شيخه,وأضاف إليه الكثير من غزير علمه ,وواسع معرفته.
2- 4منهج المؤلف في الكتاب:

قسم ابن عقيل كتابه إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول:
أورد فيه ما يتعلق بأصول الفقه، حيث استهله ببيان معنى الفقه,وبيان معنى العلم وأقسامه,وأتبعه بذكر الأصول من كتاب وسنة ودلالاتها,ثم ذكر فصولا في جميع الحدود, والعقود, والحروف التي تدخل في أبواب الكتاب، وجميع ما يحتاج إليه من الألفاظ المتضمنة لمعان لا يستغني عنها من أراد العلم بأصول الفقه,ثم أورد فصولا في النسخ, ثم اختتم هذا القسم بذكر صفة المفتي والمستفتي.

القسم الثاني:
أفرده للجدل-جدل الأصوليين و جدل الفقهاء- حدوده, وشروطه ,وآدابه ,ولوازمه.
القسم الثالث:
ذكر فيه مسائل الخلاف: ابتدأه بذكر الأوامر والنواهي, ثم ذكر عدة فصول في فحوى الخطاب,والاستثناء,والمجمل والمفسر,والمحكم والمتشابه,وأفعال النبي -صلى الله عليه وسلم-والنسخ ,والأخبار,والإجماع ,والقياس ,والاجتهاد.

2- 5مميزات الكتاب:

- التوسع والاستقصاء في معظم فصول الكتاب مع الحرص على الإيضاح ,والبسط ,وتسهيل العبارة.
- تضمنه لمباحث الجدل, وهو ما يقل في الكتب الأصولية الأخرى.
-الاستقصاء في إيراد الأقوال الواردة في المسألة المراد بحثها, و ذكر أدلة كل قول من الأقوال ,ومناقشة هذه الأدلة بتجرد وحياد ودون تعصب.و اختيار الراجح من الأقوال، وتعضيده بالدليل المعتبر.
-توضيح بعض العبارات و المسائل بالشواهد القرآنية و الحديثية, وذكر أقوال أهل اللغة,وما روي عن العرب من الشعر و النثر في ذلك.
-إيراده في آخر كتابه لجملة من غرائب الفصول و المسائل,حيث قال:"مسائل تتبعتها مما كنت أغفلته,وفصول لقطتها من الكتب و المجالس من غرائب المسائل و الفصول"
- تصدى للرد على أقوال الطوائف المنحرفة ,كالخوارج ,والقدرية .والسالمية ,والصالحية ,والمعتزلة وغيرهم، وتوسع في تفنيد مزاعمهم، وذلك بعبارة سهلة وأسلوب واضح ميسر.
-استخدام العبارة السهلة, و الأسلوب الواضح.
قال المجد ابن تيمية في المُسَوَّدة: " لله در الواضح لابن عقيل من كتاب، ما أغزر فوائده، وأكثر فرائده، وأزكى مسائله، وأزيد فضائله، من نقل مذهبٍ، وتحرير حقيقةِ مسألةٍ، وتحقيق ذلك " .

2- 6أقوال العلماء في الكتاب:
وقال عنه ابن بدران الدمشقي: " أبان فيه عن علم كالبحر الزاخر، وفضل يفحم من في فضله يكابر، وهو أعظم كتاب في هذا الفن، حذا فيه حذو المجتهدين ".


3-الكتاب الثالث: التعريف بكتاب روضة الناظر وجنة المناظر









3-1ترجمة ابن قدامة:
هو عبد الله بن أحمد بن قدامة,أبو أحمد,موفق الدين المقدسي,ثم الدمشقي الحنبلي.
كان حجة في المذهب الحنبلي, و قد برع وأفتى و ناظر و تبحر في فنون كثيرة,وكان زاهدا ورعا متواضعا.
3-2 من مصنفاته:
"مختصر العلل للخلال" .
"المغني في شرح مختصر الخرقي في الفقه" .
"الكافي في الفقه في أربع مجلدات".
"المقنع في الفقه مجلد واحد".
" مختصر الهداية ".
"العمدة في الفقه" .
" البرهان في علوم القرآن".
"التبيين في انساب القرشيين".

توفي- رحمه الله - بدمشق صبيحة يوم عيد الفطر سنة 620هـ ,الموافق لـ1223م .
3-3نبذة عامة عن الكتاب:
يعرض هذا الكتاب لأصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل, و الاختلاف فيه , و دليل كل قول على المختار من المذهب متناولا الكلام في تفصيل الأصول من الكتاب, و السنة ,و الإجماع, و الاستصحاب, وفي بيان الأصول المختلف فيها,إضافة إلى تقاسيم الكلام و الأسماء, و الأمر, و النهي, و العموم ,و الاستثناء, و الشرط ,و ما يقتبس من الألفاظ في إشارتها, و إيمائها ,و ترجيحات الأدلة المتعارضة مرورا بالكلام عن القياس الذي هو فرع للأصول, و حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من الأدلة.
3- 4قيمة الكتاب:
قال عنه ابن بدران في المدخل ص240: " إنه أنفع كتاب لمن يريد تعاطي الأصول من أصحابنا، فمقام هذا الكتاب بين كتب الأصول، مقام المقنع بين كتب الفروع ".
وقد تبع ابن قدامة في كتابه هذا، الغزالي في المستصفى، حتى قال بعض العلماء من الحنابلة وغيرهم: " إن الروضة مختصر من المستصفى."

3-5منهج الكتاب:
منهجه يتلخص في مقدمة المؤلف: " أما بعد فهذا كتاب نذكر فيه أصول الفقه والاختلاف فيه ودليل كل قول على المختار, ونبين من ذلك ما نرتضيه ونجيب من خالفنا فيه "
وابن قدامة تابع الغزالي في ترتيب الأبواب، ونقل كثيرا من نصوصه وألفاظه، وبنى كتابه عليه، و تصرف فيه بتقديم وتأخير وزيادة ونقص، واعتنى بآراء الإمام أحمد وأصحابه، وقرر مذهب السلف في عدة مواضع، ولم يكتفي برأي الغزالي وترجيحه، أو بما ذكره من أدلة، بل له ترجيحاته واختياراته التي اعتمد فيها على الحجة والدليل، وأضاف أدلة لم يتعرض الغزالي لذكرها، أيَّد بِها رأيه، وحذف من الاعتراضات الجدلية، واختصر بعض الأدلة العقلية، وحذف البعض الآخر، وأعرض عن مسائل، وهذَّب مسائل أخرى، فكان كتابه تصفية لكتاب المستصفى، وصار بذلك أصغر حجما، وأقرب نفعا، وأسهل مأخذا.
3- 6ترتيب الكتاب:
أما ترتيب الكتاب فمقدمة, وثمانية أبواب:
المقدمة:تناول الكلام فيها في علم الكلام و المنطق.
الباب الأول: في حقيقة الحكم وأقسامه.
الباب الثاني :في تفصيل الأصول, وهي: الكتاب ,والسنة, والإجماع ,والاستصحاب.
الباب الثالث: في بيان الأصول المختلف فيها,وهي:شرع من قبلنا,وقول الصحابي,و الاستحسان,والاستصلاح.
الباب الرابع : في تقاسيم الكلام والأسماء من الحقيقة ,و المجاز, و النص, و الظاهر, و المجمل.
الباب الخامس : في الأمر ,والنهي, والعموم ,والاستثناء ,والشرط ,وما يقتبس من الألفاظ من إشارتها وإيمائها.
الباب السادس : في القياس الذي هو فرع للأصول.
الباب السابع : في حكم المجتهد الذي يستثمر الحكم من هذه الأدلة والمقلد.
الباب الثامن: في ترجيحات الأدلة المتعارضات .

3-7شروحات الكتاب:
"حجية المعقول والمنقول في شرح روضة علم الأصول " لابن المجاور حسن بن محمد النابلسي المصري (ت:772هـ).
" نزهة الخاطر العاطر " ، لعبد القادر بن بدران الدمشقي الحنبلي (ت:1346هـ), اقتصر فيه على ما أشكل، وترك الواضح، وبالتتبع ثبت أن غالب هذا الشرح مأخوذ جملة وتفصيلا من شرح مختصر الروضة للطوفي.

" مذكرة أصول الفقه " ، لمحمد الأمين الشنقيطي (ت:1393هـ) شرح بها جميع الروضة، ما عدا المقدمة المنطقية، وقد أملاها الشيخ على الطلاب لما تولى التدريس بكلية الشريعة بالرياض سنة 1374هـ، لتحل إشكالات الروضة، وتكشف غموضه، وتجمع شتاته، فكانت هذه المذكرة بعيدة عن التعقيد، خالصة من الشوائب، ناصعة بهدي الكتاب والسنة وعقيدة سلف الأمة، كما تمتاز بأن مؤلفها ذو يد طولى في علم الأصول واللغة والمنطق والفقه، مما جعل مباحثها وافية شاملة، وهي متأثرة بمراقي السعود في أصول فقه المالكية.

-" إتحاف ذوي البصائر بشرح روضة الناظر " ، للدكتور عبد الكريم النملة، والشيخ عبد الكريم قبل أن يقوم بتأليف شرحه هذا، قام بتحقيق متن الروضة ، مع تعليقات نافعة مفيدة، ويعتبر تحقيقه هذا، من أضبط النسخ لكتاب الروضة.

-" كشف الساتر شرح غوامض روضة الناظر " ، للدكتور محمد البُورْنو.

-"فتح الولي الناصر شرح روضة الناظر " ، للدكتور علي الضويحي.

3-8الكتب التي وضعت حوله:

-" ابن قدامة وآثاره الأصولية " ، للشيخ عبد العزيز السعيد، نال بها درجة الدكتوراه، وقد قسمه إلى قسمين، الأول: في نشأة وتدوين أصول الفقه، وطبقات الحنابلة، وابن قدامة وآثاره. والثاني: حقق فيه نص الروضة، وعلق عليها بعض التعليقات.

-"إمتاع العقول بروضة الأصول " ، للشيخ عبد القادر بن شيبة الحمد، وهو كتاب صغير الحجم، كبير الفائدة، اتبع ابن قدامة في منهجه، وحذف المقدمة المنطقية، واختصر الخلاف والجدل، وتصرف بعض التصرف.

وقد نصح بعضهم: بقراءة هذا الكتاب، ومذكرة الشنقيطي، قبل قراءة الروضة، ليسهل فهم الروضة.

3-9مختصرات الروضة:
-ابن أبي الفتح الحنبلي (ت:709هـ) في " تلخيص روضة الناظر ".

- النجم سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي (ت:716هـ) في "البلبل" .





4 -الكتب الأصولية الأخرى:و اقتصر البحث فيها على ذكر بيانات الكتاب فقط.
الكتاب الأول: رسالة في أصول الفقه
الكتاب الثاني: المسائل الأصولية من كتاب الروايتين والوجهين
الكتاب الثالث: القواعد و الفوائد الأصولية وما يتعلق بها من الأحكام الفرعية
الكتاب الرابع: قواعد الأصول و معاقد الفصول



الكتاب الخامس: شرح مختصر الروضة
الكتاب السادس:مختصر التحرير في أصول الفقه


الكتاب السابع: شرح غاية السول إلى علم الأصول







الكتاب الثامن: البلبل في أصول الفقه



الكتاب التاسع: شرح رسالة في أصول الفقه


هذا ما تيسر جمعه من كتب الأصوليين الحنابلة مركزين على أهمها,فنسأل الله أن نكون قد وفقن في هذا البحث المتواضع راجين من الله السداد , ومن أستاذنا الفاضل القبول والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



لائحة المصادر و المراجع

الواضح في أصول الفقه,ابن عقيل,تحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي,عدد الأجزاء خمسة,الطبعة الأولى 1420هـ,1999م,مؤسسة الرسالة.
المدخل إلى مذهب الإمام احمد بن حنبل,عبد القادر بن بدران ,الطبعة الثانية 1401هـ,1981م,مؤسسة الرسالة.بيروت-لبنان-.
المسودة في أصول الفقه,عبد السلام-عبد الحليم-أحمد بن عبد الحليم آل تيمية,تحقيق:محمد محيي الدين,القاهرة.
العدة في أصول الفقه, ابن الفراء البغدادي الحنبلي, تحقيق:أحمد بن علي سير المباركي,الطبعة الأولى:1400هـ,1980م.
معجم الأصوليين,السريري.
معجم مصنفات الحنابلة,عبد الله بن محمد الطريقي,ج:1,الطبعة الأولى1422هـ2001م,الرياض.
روضة الناظر و جنة المناظر,ابن قدامة المقدسي ,تحقيق عبد العزيز عبد الرحمان السعيد,جامعة الإمام محمد بن سعود,الرياض.



المرفقات
بحث الثقافة المكتبية.docx
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(64 Ko) عدد مرات التنزيل 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصرية حرة

avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 24/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: المؤلفات الأصولية عند الحنابلة    السبت فبراير 25, 2012 6:44 pm

ماشاء الله موضوع قيم وجميييييييييييييل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المؤلفات الأصولية عند الحنابلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ماستر القواعد الفقهية والأصولية بفاس :: الوحدات التكميلية :: مكتبة القواعد-
انتقل الى: