منتدى ماستر القواعد الفقهية والأصولية بفاس

وتطبيقاتها في الأحكام والنوازل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المنتدى في طور البناء، لا تبخلوا عليه بمشاركاتكم
عما قريب ستزول الاعلانات المزعجة، إذا كان منتدانا نشيطا، فلنساهم في إزالتها بالمشاركة والإفادة والاستفادة

شاطر | 
 

 من يجيبني على مسألة الأذان للعشاء في الجمع للمطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/11/2009
الموقع : http://qawaid.wordpress.com/

مُساهمةموضوع: من يجيبني على مسألة الأذان للعشاء في الجمع للمطر   الإثنين ديسمبر 21, 2009 3:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي للإخوة أعضاء المنتدى

يذهب المالكية إلى مشروعية الأذان لصلاة العشاء عند الجمع، بل هو سنة عندهم، فما هو دليلهم في هذا
اتمنى أن أجد جوابا عاجلا
وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://master-fes.marocs.net
حمامة الاصول



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 31
الموقع : ماستر فاس

مُساهمةموضوع: رد: من يجيبني على مسألة الأذان للعشاء في الجمع للمطر   الثلاثاء أبريل 13, 2010 8:44 am

من المعلوم أن الصلوات الخمس فرضت ليلة الإسراء ولكن كان وقت الصلاة معلوماً عند المسلمين يجتمعون في بيت من البيوت، في بيت ابن الأرقم ونحوه ويصلون، وأما الأذان للصلاة فهذا كان في المدينة اختلف العلماء في أي سنة ولكن الراجح ربما أنه كان في أول الهجرة في السنة الأولى.



وقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بأمر النداء أو وسيلة جمع الناس على الصلاة فاقترح بعضهم أن ينصب النبي صلى الله عليه وسلم راية عند وقت الصلاة فإذا رأوها الناس علموا أنه حان وقتهان فلم يعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.



فاقترحوا القُنع اي البوء قالوا ننادي فيه على الصلاة بأنه قد حان وقتها مثلما يفعل اليهودن أيضا لم يعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم


واقترحوا الناقوس أي الجرس الذي يضربه النصارى، وأيضا لم يعجبه ولكن كادوا يفعلوه



وانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم لهذا الأمر جدا ويشغله لاهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فأُريَ الأذان فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم وكان عمر قد أُريَه قبل ذلك بعشرين يوماً وكتمه واستحيي أن يقول ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم على أساس أن التشريع يأتي على لسانه صلى الله عليه وسلم وبما يوحي الله إليهن فلا يذهب هو ويعلم النبي صلى الله عليه وسلمن فلما ذهب عبد الله بن زيد وقال للنبي صلى الله عليه وسلم أنه أُريَ الأذان، قال عمر رأيته من قبل عشرين يوما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما منعك أن تخبرني؟ سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت



وقتها أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلال رضي الله عنه (يا بلال قم فانظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله)



وفي رواية سنن أبي داوود عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال حدثني أبي عبد الله بن زيد لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال وتقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا اله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد قال أبو داود هكذا رواية الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد



وهذا هو الأذان أما عن أذان أبو محذورة فقصته في حديث رضي الله عنه قال : خرجت في نفر فكنا ببعض طريق حنين مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين فلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فظللنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم إلي وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسني فقال قم فأذن بالصلاة فقمت فألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه قال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال ارجع فامدد صوتك ثم قال قل أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة فقلت يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة فقال قد أمرتك به فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم (سنن النسائي-صححه الالباني)



وطبعا ليس معنى الحديث انه لاي احد ان يرى أمر أو حكم شرعي في رؤية فيلتزم به هو أو يلتزم به غيره كما يفعل الصوفية ويقولون (حدثني قلبي عن ربي) بحجة الالهام بل هذه أوهام.



إنما رؤية الأنبياء في اثبات حكم شرعي جديد هي فقط التي تكون حق أما غيرها فلا اعتبار به، أما رؤية الأذان فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقرها بنفسه وقال أنها رؤية حق، ثم أمر بأن يؤذن به بلال ولا يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأمر شرعي جديد إلا اذا أوحي إليه.


ولكن السؤال لماذا يوحى اليه صلى الله عليه وسلم بأن هذه الرؤية لأصحابه رؤية حق ولم يرها هو شخصيا؟



قال العلماء في هذا اشارة لأن تكون الأمور الغير ثابت بها حكم من أمور المسلمين شورى بينهم، اي لتقعيد قاعدة الشورى، نريد أن ننادي الناس الى الصلاة كيف نناديهم؟ فيصير الأمر شورى بينهم، وقالوا اسباب غير ذلك كلها اجتهاد منهم.



وقتها كان ابو محذورة كافرا وقد جعله النبي يؤذن لانه استهزأ بالأذان ولكن كان قد أذن للصلاة بالفعل من المؤذن المسلم.


ثانيا استدل البعض مثل الامام مالك بتكرار الشهادتين في الأذان اربع مرات، يعني على حديث عبد الله بن زيد فالأذان 15 كلمة أما هنا يزيد اربع جمل لانه سيقول الشهادتين اربع مرات بدلا من مرتين، مرتين في سره ومرتين يرفع صوته بها كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبو محذورة فقال البعض اذا المؤذن ينطق بالشهادتين في سره أولا مرتين ثم يرفع صوته بهما لأن الاولى أخذ الرواية التي علم فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه أولى من رواية رؤية عبد الله بن زيد.



وقال آخرون أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ابو محذورة بذلك لأنه كان كافرا فكان من المناسب أن يقول له قل أولا الشهادتين في سرك ثم أذن بهم في الناس فأسلم الرجل على هذا الأمر



ومن فوائد الحديث هذا انه صلى الله عليه وسلم لم يعاقبه على سخريته من الأذان وإنما جزاه بصرة من فضة بعدما أذن، ففرح بهذه المعاملة ودخل في الاسلام بل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمره بالتأذين في مكة، فأمره به صلى الله عليه وسلم وكان هو المؤذن بمكة.


وفي رواية في سنن ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم مسح ناصية ابو محذورة بيده الشريفة صلى الله عليه وسلم فمن بعدها لم يجز ابو محذورة ناصيته أبدا يعني لم يحلق ولا يقص هذا الجزء من شعره ابدا بعدما مسح على رسول الله صلى الله عليه وسلم


وقد أخذ مالك والشافعي بأذان ابي محذورة وأخذ أحمد وابو حنيفة بأذان عبد الله بن زيد.



ومن رجع أذان عبد الله بن زيد قال أن هذا هو الأذان الذي كان بالمدينة طوال ما كان النبي صلى الله عليه وسلم بها حتى توفي صلى الله عليه وسلم وهو يؤذَن بهذا وهو الأذان الذي نؤذن به الآن في مساجدنا. وردوا على حديث ابي محذورة بأنه حالة خاصة لانه كان كافرا اصلا، ولكن ردوا على هذا بأن قالوا انه لما اسلم كلفه النبي صلى الله عليه وسلم بالأذان في مكة بناءا على طلبه دون ان يغير له صيغة الأذان التي علمه اياها، بل بقي عليها ابو محذورة وعلمها لمن بعده.



ومن رجح حديث ابي محذورة قالوا بأن هذا الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لابي محذورة بنفسه فهو أولى مما رآه عبد الله بن زيد، فإ استمرار أذان بلال في المدينة اقرار من النبي صلى الله عليه وسلم وأما أذان أبي محذورة فهو قول من النبي صلى الله عليه وسلم والقول أقوى من الاقرار، وقالوا بانه الفاظ اكثر يعني ثواب وأجر أكثر وهو يزيد عن أذان عبد الله بن زيد باربع جمل وهي تكرار الشهادتين وهو يسمى "الترجيع" بأن يقول الشهادتين مرتين في نفسه بصوت منخفض كأنه يسمع نفسه بهما فهنا اربع الفاظ كل شهادة مرتين، ثم يجهر بنفس الشهادتين مرتين.



وإقامة عبد الله بن زيد وهي التي نقيم بها في مساجدنا احدى عشرة جملة، وفي حديث ابي محذورة فيها ترجيع في التكبير والتثنية فيما بعده


فعلى كل حال في كل خير ولا بأس ان اخذ بأذان أبي محذورة أو عبد الله بن زيد كلاهما ثابت في صحيح السنة.




ويكون المؤذن كما نرى في الحديث هو أندى الناس صوتا والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل مثلا لعبد الله بن زيد أنت الذي رأيت الرؤية فأنت الذي تؤذن بل هو اختار بلال لهذه المهمة لانه أفضلهم في الصوت.



أما الإقامة فهي عند الشافعية والحنابلة وترا يعني الله اكبر الله اكبر اشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة ق قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله)


وفي الحديث المتفق عليه عن أنس أنه أُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة)



أما عند أبي حنيفة هي مثل الأذان واستدلوا بما روى الترمذي عن عبد الله بن زيد، قال: «كان أذان رسول الله صلّى الله عليه وسلم شفعاً شفعاً في الأذان والإقامة» ضعفه الالباني رحمه الله


الخلاصة:


اتفق الفقهاء على الصيغة الأصلية للأذان المعروف الوارد بكيفية متواترة من غير زيادة ولا نقصان وهو مثنى مثنى، كما اتفقوا على التثويب، أي الزيادة في أذان الفجر بعد الفلاح وهي(الصلاة خير من النوم) مرتين، عملاً بما ثبت في السنة عن بلال (4) ، ولقوله صلّى الله عليه وسلم لأبي محذورة ـ فيما رواه أحمد وأبو داود ـ «فإذا كان أذان الفجر، فقل : الصلاة خير من النوم مرتين »
واختلفوا في الترجيع: وهو أن يأتي بالشهادتين سراً قبل أن يأتي بهما جهراً، فأثبته المالكية والشافعية، وأنكره الحنفية والحنابلة، لكن قال الحنابل: لو أتى بالترجيع لم يكره.
قال الحنفية: الإقامة مثنى مثنى مع تربيع التكبير مثل الأذان، إلا أنه يزيد

فيها بعد الفلاح: (قد قامت الصلاة مرتين) فتكون كلماتها عندهم سبع عشرة كلمة


وقال الشافعية والحنابلة: الإقامة فرادى، إحدى عشرة كلمة، إلا لفظ الإقامة: «قد قامت الصلاة» فإنها تكرر مرتين وهذه هي الإقامة السائدة عندنا في مساجدنا.

حكم الأذان:



اتفقت الأمة على مشروعية الأذان للصلوات الخمس ولكن الخلاف هل هو فرض ام فرض كفاية ام سنة مستحبة أم حكمه؟


طبعا بداية كما قلنا الأمة اجمعت على أقل شىء في الأحكام وهو أنه مشروع لا أحد ينكر مشروعيته واستحبابه ولكن الخلاف ان البعض قال بأنه فرض ومن قالوا بأنه فرض اختلفوا هل هو فرض كفاية ولا فرض على كل جماعة؟


الأذان والإقامة عند الجمهور (غير الحنابلة) ومنهم الخرقي الحنبلي: سنة مؤكدة للرجال جماعة في كل مسجد للصلوات الخمس والجمعة، دون غيرها، كالعيد والكسوف والتراويح وصلاة الجنازة، ويقال في صلاة الكسوف (الصلاة جامعة) لما روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو وقال: «لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، نودي: الصلاة جامعةٌ»

أكثر الحنابلة فقالوا: الأذان والإقامة فرضا كفاية للصلوات الخمس المؤداة والجمعة دون غيرها، للحديث السابق: «إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم» والأمر يقتضي الوجوب على أحدهم.

ويكره ترك الأذان والإقامة للصلوات الخمس، ولا يعيد المصلي.
ويكفي أذان واحد في المصر، ويكتفي بقية المصلين بالإقامة.
وهو رأي الحنفية والمالكية أيضاً ، خلافاً للشافعية كما بينت، ودليلهم أن ابن مسعود وعلقمة والأسود صلوا بغير أذان، قال سفيان: كفتهم إقامة المصر،
لكن قال الحنفية: من صلى في بيته في المصر يصلي بأذان وإقامة ليكون الأداء على هيئة الجماعة، وإن تركهما جاز.

ومن فاتته صلوات، أو جمع بين صلاتين في وقت أولاهما: استحب له أن يؤذن للأولى، ثم يقيم لكل صلاة إقامة، وهو موافق لقول الشافعية. ودليلهم على ذلك حديث أبي سعيد المتقدم: «إذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة» وحديث أبي قتادة «أنهم كانوا مع النبي صلّى الله عليه وسلم ، فناموا حتى طلعت الشمس، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم : يا بلال، قم فأذن الناس بالصلاة»

ومن دخل مسجداً قد صلي فيه، فإن شاء أذن وأقام، لما روى الأثرم وسعيد ابن منصور عن أنس: «أنه دخل مسجداً قد صلوا فيه، فأمر رجلاً فأذن وأقام، فصلى بهم في جماعة» وإن شاء صلى من غير أذان ولا إقامة.

المعتمد عند الشافعي: أنه يستحب أيضاً الأذان والإقامة للمنفرد أيضاً أداء أو قضاء بالرغم من سماع أذان الحي أو المسجد، ويرفع صوته بالأذان إلا إذا كان بمسجد وقعت فيه جماعة، لئلا يتوهم السامعون دخول وقت صلاة أخرى، والأذان للفائتة هو المذهب القديم للشافعي وهو الأظهر كما أبان النووي للأحاديث المذكورة.

روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه: «أنه صلّى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة بأذان وإقامتين» والمستحب عند الشافعي أن يكون للجمعة أذان واحد بين يدي الإمام عند المنبر؛ لأنه لم يكن يؤذن يوم الجمعة للنبي صلّى الله عليه وسلم إلا بلال.

وقال الحنفية: يؤذن المصلي للفائتة ويقيم؛ لأنها بمنزلة الحاضرة، فإن فاتته صلوات أذن للأولى وأقام، وكان مخيراً في الباقية بعدها: إن شاء أذن وأقام لكل واحدة، وهو أولى؛ لأن ما سن للصلاة في أذانها، سن في قضائها كسائر المسنونات. وإن شاء اقتصر فيما بعد الأولى على الإقامة؛ لأن الأذان للاستحضار، وهم حضور، والأولى الأذان والإقامة لكل فريضة.

وقال مالك: إنه يقيم ولا يؤذن، لما روى أبو سعيد قال: «حبسنا يوم الخندق عن الصلاة، حتى كان بعد المغرب بهوى من الليل، قال: فدعا رسول الله صلّى الله عليه وسلم بلالاً، فأمره فأقام الظهر فصلاها، ثم أمره فأقام العصر فصلاها» ولأن الأذان للإعلام بالوقت،وقد فات. وعلى هذا
قال المالكية: يكره الأذان لفائتة، ولصلاة ذات وقت ضروري (أي المجموعة مع غيرها جمع تقديم أو تأخير) ولصلاة جنازة ونافلة كعيد وكسوف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من يجيبني على مسألة الأذان للعشاء في الجمع للمطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ماستر القواعد الفقهية والأصولية بفاس :: المصادر القواعدية :: قواعد الخلاف الفقهي وفقه المناظرة-
انتقل الى: